الاثنين، 7 سبتمبر، 2009

الوردة الحمراء


على ضفاف الوادي
وردةٌ صغيرةٌ حمراء
وسْط عشب بين الأشواك
تنتظر صعودَ القمر

دموعٌ على الخدّ كالنجوم
وبريقُ البدر على الصدور
وشعاعُ الفجر في الدروب
ونسمة الصبح لاتموت

الكون كلُّه وردةٌ حمراء
على شفتي
وصدري
وقلبيَ المطروح

انعدم الوجود
لاشيء آخر
غير حبِّي والقمر
ونبضةٍ في السّمر

بقلمي
الرباط في 31/08/2007

هناك 3 تعليقات:

  1. بوح جميل لكن تشوبه مسحة من الحزن، أسأل الله تعالى أن يمحوها عنك في القريب العاجل، وتجد نصفك الآخر :).

    ودي واحترامي عزيزي طارق..

    كنت هنا وسأبقى..

    ردحذف
  2. حروف تتستر وراء الغموض،
    تبحث عن تلك الوردة،
    كان انتظار أو بحث ربما،
    سطورك كالدرر راقتني
    كن بخير،
    كنتُ هنا

    عبير أكوام

    ردحذف
  3. حياكالله الزميل الجميل طارق. ووفقك في مدونتك الجميلةالرائعة. دمت دوما مبدعا متألقا.
    مع تحياتي
    محمد ايت الطالب

    ردحذف