الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

حينما تغدو الفرحةُ كآبةً


فرِحت فرحا غمَر قلبي، فأيقظ شعوري، وبه انبسط وجهي.
هي فرحةٌ تُشعل الفمَ كلماتٍ، بها يُعلن انتسابَه إلى المكان، ويخُطّ من خلالها حروفا تنتشي بنشوة السّرور، حيث الحياة لا تستمرّ إلا بها، ولا تكتسي إلا بجمالها.
بها يحيا الوجود، وبدونها ينعدم.
غير أن الفرحةََ إذا لم تجد من يشارِكها فرحتََها تغدو كآبة، فيصبح السرورُ حزنا، والكلماتُ صمتا تغزو الفؤاد. عندها ترحل النشوة وينعدم الوجود، وتنطفئ الشموع معلنةً حلولَ الظلام، حيث تنتفي الرؤيةُ والكلام، وتجعلُ من الأحلام امتدادًا نحو الختام.

بقلمي
الرباط في 27/02/2009