الجمعة، 17 مايو، 2013

يا ماسحةً أحزاني



يا ماسحةً أحزاني

كم  أشتاقُ الجلوسَ إليكِ وأخذِكِ بين يدي. أشتاق معانقةَ عينِكِ من جديد. أشتاق سماعَ صوتِك البعيد مني. أراك كلّ يومٍ ولا أراك. أراك بجانبي وبالقرب مني. أنتِ القريبةُ مني والبعيدةُ عني في آن. في الأمس، دوما، كنتُ أسمعُ صوتَك يخُطّ حروفَه في مسامعي، لا تتركين يدي إلا وقدِ اغرورق بياضُ عينكِ بالسّواد، فزاد احتضانُ نعومةُ ملمَسِكِ لي.
 يا ماسحةً أحزاني عنّي، أين أنتِ الآنَ مني؟ أين سوادُ عينِك منّي؟ أين لمسةُ يدِكِ مني؟ أين صوتُكِ المُحبّبُ إليّ منّي؟ وأين ظهورُكِ الرشيقُ مني؟ يا مالكة ومالئةً قلبي أفراحا لا تهجُرينِي.        (11/05/2013) الرباط في