الأحد، 9 أغسطس، 2009

متاهة الرمل



أكتب بمداد أنــفاســي
ذكريات أيقظت إحساسي
فأشعلَت لهيب أشواقي


أضمرْتُ يأس نيراني
أظهرْت سعادة أجفاني
فهزّ الهوى مدامعي وطواني

تنزّهت في متاهة الرمل
علّه يطفئ لهيبَ نيراني
قبل انقضاء حلمي وآمالي
فلا الرملُ لبّى ولا نداني
ولا الرياح أسعفت رحيلي
بل زادت في خيبتي وأنيني
وبعدها شقاوتي وسُهادي

عطَشي يُضْعفني فيقتُلني
والماء يرويني والحُبّ يُحييني


بقلمي


أكادير في 02/06/2008

هناك 3 تعليقات:

  1. جميل ما خطته أناملك الذهبية أخي الحبيب..

    دمت بود

    ردحذف
  2. محاولة تحسب لك. وإن كنت ضد النبرة التشاؤمية التي تنطق بها حروف كلماتك.أقول: استمر، فإن كان الماء يرويك والحب يحييك، فإن الكتابة تفتح لك باب الخلود في عالم الإبداع.
    صديقتك الوفية زهور +a

    ردحذف
  3. ربي يحييني
    واسلامي يرضيني
    ومن له قوة فليأتي ويؤذيني
    ..
    الحب
    كلمة لها أبعاد..
    فلازلت طفلة صغير حتى اصل الى تلك الابعاد..

    اخي..
    تفاءل..
    من هنا نبدأ,,,

    ردحذف