الأحد، 28 يونيو، 2015

صُورَتُكِ أنتِ


صُورَتُكِ أنتِ

صُورَتُكِ، كخطوط وشمٍ، ترتسم في مخيّلتي، تُخرِجُها يدُ مبدعٍ من رَحِمِ المجهولِ إلى حضرة الوجود. صورَتُكِ، وهي تتمرأى لي في زرقة الماء، تأخذني من عوالم التِّيهِ إلى دُروب الجَذْبِ. صورتكِ، وأنا في أزقّة الغيابِ، كطيْفٍ يسيح بي في مشارق النّقصان ومغاربِ الفقدان.

بصُورَتِكِ أصْقُلُ حروفَ المُشتَهى، لتصيرَ خطُوطُها وشمًا على صخرةٍ، لن يُزيحَها إلا ريحُ صوتِكِ المرصوفِ بين ثناياك، أنتِ، المُشرقةِ.

- طارق-

الرباط في: 6/ 10/ 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق